تواصل معنا عبر
  • Facebook
  • Youtube
  • Twitter
  • Android
طلب منحة الجمعيات طلب الاستفادة من منحة المجلس الجماعي برسم سنة 2018
شكايات عاجلة
شكايات

صيدلية الحراسة

صيدلية الحراسة من يوم الاثنين 08 اكتوبر الى يوم الجمعة 12 اكتوبر 2018
النشرة البريدية

ضع بريدك الإلكتروني لتبقى على إطلاع بأخر مستجدات الجماعة

بنك الاقتراحات
اقتراحات

تعزيز التنمية يقود وفد القصر الكبير إلى التنسيق مع حكومة الأندلس

تعزيز التنمية يقود وفد القصر الكبير إلى التنسيق مع حكومة الأندلس

في إطار محاولته لتوسيع دائرة شركائه مع العديد من مدن البلدان الأوروبية، قام وفد من بلدية القصر الكبير، يتقدمه رئيس المجلس البلدي محمد السيمو، بزيارة عمل إلى إشبيلية الإسبانية، بغية تبادل الخبرات والتداول في آفاق تعزيز التنمية في المدينة الشمالية عبر محاولة استثمار ارتباط العديد من المسؤولين الإسبان بالمدينة بحكم الولادة فيها أو لتتبعهم لها لعوامل تاريخية مشتركة.

الوفد، الذي تنقل مساء أمس الخميس، كان على موعد مع ابنة القصر الكبير، تيريزا بلاسيكا، مديرة ديوان رئاسة الحكومة الأندلسية، التي ناقشت مع رئيس المجلس البلدي للمدينة المغربية، بمعية مؤرخ مدينة القصر الكبير محمد أخريف، والأستاذ الجامعي بجامعة عبد المالك السعدي عبد الوهاب إدلحاج، سبل التنسيق بين المؤسستين للتغلب على صعاب تأسيس التنمية المنشودة.

محمد السيمو، رئيس المجلس والبرلماني عن دائرة القصر الكبير، أكد "أنه يحاول مواكبة جميع أبناء القصر الكبير المتواجدين في مناصب القرار في مختلف البلدان، من أجل المساعدة في إيجاد حلول للمشاكل العالقة، مشيرا إلى أن اللقاء مع بلاسيكا كان مثمرا وأفرز عديدا من المشاريع أبرزها سوق نموذجي للباعة المتجولين المنتشرين بالمدينة، وكذا إصلاح حديقة السلام، التي تعود إلى حقبة الاستعمار الإسباني.

وأضاف السيمو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "مديرة الديوان تبحث كذلك عن سبل تعزيز علاقتنا بمدن منطقة الأندلس، واقترح عليها مؤرخ القصر الكبير محمد أخريف مدينة قاديس للتوأمة، بحكم الماضي المشترك بين الحاضرتين"، لافتا إلى أن الزيارة التي يقوم بها الوفد لإشبيلية جاءت بناء على طلب لابنة مدينة القصر الكبير تيريزا بلاسيكا، مثمنا الاستقبال الحار الذي خصصته المديرة للوفد المغربي.

وأردف البرلماني الحركي أن "إشبيلية ستساعد القصر الكبير في مجالات الصحة والتعليم والنقل المدرسي، كما سينفتح الصناع التقليديون للمدينة المغربية على إسبانيا بعد أن اقترح علينا تنظيم معرض للصناعة التقليدية داخل قصر للملك الراحل الحسن الثاني بإشبيلية، مشددا على أن هناك شبها كبيرا على مستوى الآثار والتراث الإشبيلي والقصراوي؛ وهو ما يستدعي التفكير مستقبلا في شراكة بين المدينتين".

وفي السياق ذاته، قالت تيريزا بلاسيكا، مديرة ديوان رئاسة الحكومة الأندلسية، إنها "ازدادت بمدينة القصر الكبير، لكن من أب وأم إسبانيين، وهو ما خلف لديها جذورا مغربية، جعلتها تعتبر نفسها من المغاربة"، مشيرة إلى أنها "تحتفظ بالعديد من الذكريات الجميلة عن القصر الكبير، وكان سبب عودتها إلى الاهتمام بكل ما هو مغربي لقاؤها بعبد الوهاب إدلحاج، إبان فترة توليه رئاسة المجلس الجماعي لمدينة تطوان".

وأضافت بلاسيكا، في تصريح لهسبريس، "أنها زارت القصر الكبير عدة مرات، وكونت جمعية تعنى بالتنمية في القصر الكبير"، مؤكدة أنها "لا تزال تحتفظ بنفس الشعور الجميل عندما تتجول في أزقة القصر الكبير، وحين تتناول مأكولات المطبخ المغربي الذي تعشقه بشدة".

وأكملت المتحدثة: "اشتغلت لعشرين سنة في ديوان رئاسة الحكومة الأندلسية، وحان وقت التقاعد، لكن هذا لا يمنع من التحرك دائما رفقة الأصدقاء لتحقيق الصالح العام".

من جهته، أورد عبد الوهاب إدلحاج، أستاذ جامعي بتطوان، أن "لقاء القصراويين المغاربة مع نظرائهم الإسبان، ومن بينهم تيريزا بلاسيكا، أمر مفرح، خصوصا أنها رافقت الوفد المغربي في زيارة إلى قصر إشبيلية الذي يعكس الحضارة الإسلامية الأندلسية".

وأردف إدلحاج أن "القصر الأندلسي يعكس العديد من الثقافات التي تعاقبت على المنطقة، كما يجسد خير مثال للتسامح بين الشعوب والحضارات".

مواضيع ذات صلة

جماعة القصر الكبير... من أجل جماعة مواطنة